بحث

وزير إعلام السودان: الفرعون المذكور في القرآن سوداني

2017-03-21T01:13:15.0000000+03:00. \ يمن برس \ شؤن دولية \ (38 زيارة)

وزير إعلام السودان: الفرعون المذكور في القرآن سوداني

*يمن برس - متابعات

فجر تصريح لوزير الإعلام السوداني والمتحدث باسم الحكومة، أحمد بلال عثمان، جدلا واسعا، قال فيه إن الفرعون الذي ذكر في القرآن سوداني، مشيرا إلى أن تاريخ بلاده تعرض للكثير من الزيف عبر التاريخ. وتداولت وسائل إعلام سودانية، تصريحات عثمان خلال مؤتمر صحفي، أمس الأحد، إذ قال: "لا يعلم الكثيرون أن فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر"، واستدل بالآية القرآنية: "وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْم أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ". وأوضح أن "مصر بها نهر واحد، بينما السودان بها عدة أنهار، وهذا دليل واحد من عدة أدلة علمية وأثرية سنقدمها في القريب العاجل"، مضيفا أن "عددا من أساتذة التاريخ السودانيين يعملون الآن على تنقيح الكتب التاريخية من الأخطاء التي وردت فيها" لإثبات أن حضارة السودان عريقة. واستطرد قائلا إن "أهرامات البجراوية (بالسودان) أقدم من الأهرامات المصرية بألفي عام، وهو ما سنعمل على توضيحه للعالم". وجاءت تصريحات وزير الإعلام السوداني في سياق رده على تعليقات صدرت من وسائل إعلام مصرية، اعتبرتها الخرطوم مسيئة لحضارة وآثار السودان، وتابع عثمان أن بلاده ستتعامل معها "بكل جدية وحسم". ووردت التعليقات من وسائل الإعلام المصرية على خلفية زيارة الشيخة موزا، والدة أمير قطر، لأهرامات البجراوية شمالي السودان، واعتبرتها وسائل إعلام سودانية أنها تناولت الحضارة السودانية وضيوف الخرطوم بشيء من "التقليل والإهانة". وقال عثمان: "بعض وسائل الإعلام الخارجية تعمدت الإساءة إلى الحضارة السودانية"، معتبرا ذلك "إهانة مباشرة للشعب السوداني بكل قيمه وموروثه". وأضاف الوزير السوداني: "في الأيام الماضية سمعنا تعليقات تصف أهرامات البجراوية بأوصاف غير مقبولة.. وأُطلقت تعليقات لا تليق بمقامات ضيوف السودان من الشخصيات الممثلة للدول الصديقة.. البعض يسخر من أهرامات السودان، ويقول إنها خربة تزورها الشيخة موزا، بينما الأهرام الحقيقية يزورها النجوم العالميون، مثل لاعب نادي برشلونة (الأرجنتيني ليونيل ميسي)".

قد لا تظهر الصور أو الفيديو لأسباب فنية لذا نرجو النقر على رابط (الخبر من المصدر) في الأعلى
نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |