بحث

رئيس وزراء إسرائيل يزور الصين بعد أيام من زيارة العاهل السعودي

2017-03-21T02:04:16.0000000+03:00. \ ردفان برس \ كل الاخبار \ (32 زيارة)

 

 

 

(رويترز) - استقبلت الصين يوم الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أيام من استقبالها العاهل السعودي الملك سلمان وتوقيع اتفاقيات تصل قيمتها إلى نحو 65 مليار دولار مع الرياض في إطار سعي الصين لتعزيز روابطها مع الشرق الأوسط. ولم تكن الصين عادة تلعب دورا كبيرا في الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط أو الجهود الدبلوماسية لحلها رغم اعتمادها على المنطقة في إمدادات النفط. لكن دبلوماسيين مقيمين في بكين قالوا إنها تحاول الانخراط بدرجة أكبر على سبيل المثال في جهود إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا محاولة رسم صورة لنفسها باعتبارها وسيطا نزيها لا يحمل على ظهره عبء ميراث تاريخي مثل الذي تملكه الولايات المتحدة وأوروبا في المنطقة. وأشاد رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ الذي التقى نتنياهو في قاعة الشعب الكبرى بالتقدم الذي حققته إسرائيل قائلا إنها تقود العالم في بعض أنواع التكنولوجيا. وقال لي "الشعب الصيني والشعب اليهودي من الشعوب العظيمة في العالم."

وقال نتنياهو إن هناك الكثير الذي يمكن الحديث عنه فيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي. وأضاف في تصريحات للصحفيين "وفي الوقت نفسه هناك الكثير من التشنج في العالم بما في ذلك موقعنا من العالم." وتابع "وأريد أن تتاح لي الفرصة لتبادل الآراء ومعرفة كيف يمكننا التعاون لتعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرخاء." وقال دينغ لي مدير عام إدارة شؤون غرب آسيا وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الصينية في إفادة صحفية إن البلدين اتفقا على تكثيف محادثات التجارة الحرة. وقال دينغ "أنا شخصيا على ثقة كبيرة ومتفائل بشأن مستقبل اتفاق التجارة الحرة هذا." وأضاف أن لي قال إن الصين ليس لها مصالح خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وترغب في حل المسألة بشكل سليم في أقرب وقت بما يتمشى مع قرارات الأمم المتحدة والإجماع الدولي. ويزور مبعوثون صينيون إسرائيل والأراضي الفلسطينية أحيانا لكن الجهود الصينية للوساطة أو القيام بدور في هذا النزاع القديم لا تكاد تذكر. كما ربطت الصين علاقات طيبة مع الفلسطينيين.

غير أن الشرق الأوسط أصبح محفوفا بالمخاطر بالنسبة للصين التي لا تملك خبرة في التعامل مع ما تهز المنطقة كثيرا من التوترات الدينية والسياسية. والصين تربطها علاقات طيبة كذلك بإيران التي أقلق برنامجها النووي إسرائيل بشدة. وخلف الأبواب المغلقة تربط علاقات أمنية وثيقة بين الصين وإسرائيل نادرا ما يجرى الحديث عنها علنا. وقال دينغ ردا على سؤال عما إذا كان لي ونتنياهو قد بحثا تبادل معلومات مخابرات "لا يجب أن تسألني مثل هذا السؤال."

  

 

قد لا تظهر الصور أو الفيديو لأسباب فنية لذا نرجو النقر على رابط (الخبر من المصدر) في الأعلى
نرغب في سماع رأيك و مشاركتنا مالديك من الأخبار على صفحتنا في الفيسبوك أو على صفحتنا في تويتر

| |